العودة إلى جميع البرامج

  • Image 01
  • Image 02
  • Image 03
  • Image 04
  • Image 05
  • Image 06

عن المنصة

عن المنصة

إيماناً بدور الثقافة الراسخ في تعزيز مكانة المجتمع، ورغبة في توفير البيئة المحفزة، وتعزيز وجود الفرص التنافسية، وتحقيقاً لرؤية 2030، التي أكدت على أهمية الثقافة باعتبارها 'من مقومات جودة الحياة'، تُطلق وزارة الثقافة منصة وطنية أولى من نوعها، تهدف لتكون قاعدة بيانات تنطلق منها لبناء مشاريع ثقافية استراتيجية وتتواصل من خلالها مع كافة المنتمين للقطاعات الثقافية، رغبة في استقطاب المواهب الوطنية الرائدة، وتفعيل دور المثقف الفرد في تنمية القطاعات الثقافية المختلفة.

تُتيح المنصة الفرصة أمام كافة المحترفين والهواة والمهتمين والطلاب بالقطاعات الثقافية المختلفة أن يكونوا لبنة أساسية تمُد كافة القطاعات الثقافية بالكفاءات الوطنية والقدرات البشرية التي أثبتت قدرتها وتعددت إبداعاتها الثقافية. نبدأ اليوم مرحلة جديدةً، وخطوة رائدة في سبيل تمكين المبدعين والمبدعات وشباب وشابات هذا الوطن المعطاء.

الجوائز

الأهداف

الدراسات والتقارير


بناء قاعدة بيانات خاصة بكل قطاع ثقافي، مما يكفل القيام بدراسات وإنشاء تقارير تفصيلية حول حالة كل قطاع وقياس مدى تطور القطاع بمرور السنوات.

المشاريع والمبادرات


تحليل المشهد الثقافي الحالي وقياس أعداد المنتمين حسب كل قطاع بهدف تحديد المشاريع والمبادرات المناسبة لكل قطاع.

المشاركة المجتمعية


تحديد أهم وأبرز الموضوعات التي تشغل المنتمين للقطاعات الثقافية بهدف التركيز عليها مستقبلاً ضمن مبادرات المشاركة المجتمعية.

الكفاءات الوطنية


قياس أعداد المؤهلين من المنتمين للقطاعات الثقافية بهدف تحديد نوعية وجودة الكفاءات الوطنية المتاحة.

English
المشاركة


مسار

قاعدة البيانات الثقافية


كن جزءاً من قاعدة البيانات الثقافية وشارك معلوماتك لتعزز من مكانة المجتمع السعودي على الصعيد الثقافي العالمي ولتساهم في رحلة المملكة العربية السعودية نحو مستقبل غني تزدهر فيه كل أشكال الثقافة والفنون.

انضم لنا الآن
القطاعات الثقافية

القطاعات الثقافية المستهدفة

الكتب والنشر

الموسيقى

المسرح والفنون الأدائية

الأدب

الفنون البصرية

الأزياء

المكتبات

المتاحف

الحرف اليدوية

فنون العمارة والتصميم

الأفلام

اللغة والترجمة

فنون الطهي

التراث العمراني

التراث الثقافي غير المادي

الآثار

شروط وأحكام

تعرف أكثر على القطاعات الثقافية

القطاع المعني بالأعيان الثابتة والمنقولة والمطمورة والغارقة داخل حدود المملكة وفي المناطق البحرية الخاضعة لسيادتها أو ولايتها القانونية، التي بناها الإنسان، أو صنعها، أو أنتجها، أو كيفها، أو رسمها، وتكونت لها خصائص أثرية بفعل تدخل الإنسان عبر العصور، وإن امتد تاريخها إلى فترة متأخرة، على ألا تقل عن (مئة) سنة. ولهيئة التراث أن تعد ما يرجع إلى عهد أحدث آثاراً، وتدخل تحت اسم آثار المواقع التاريخية ومواقع التراث الشعبي وقطعه.

القطاع المعني بشكل أساسي بإنتاج الأفلام، وتوزيعها، وتمكين صناعها والعاملين فيها بمختلف أدوارهم وصولًا إلى الجمهور.

القطاع المعني بالأنشطة ذات الصلة، بالإضافة لإنشاء المتاحف وتطويرها وصيانتها والمحافظة على طابعها الفني والأثري، ويتضمن أيضاً البنية التحتية المادية للقطاع.

القطاع الذي يُعنى بكافة الأنشطة والأعمال المتعلقة بنشاط الترجمة بجميع أنواعها التحريرية والشفهية والسمعبصرية، في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية ويشمل كذلك اعتماد الجهات المعنية بتدريب وتطوير وتأهيل المترجمين، وإصدار وتطوير التراخيص والتصاريح اللازمة للممارسين في القطاع من أفراد ومؤسسات، وحفظ حقوق الملكية الفكرية للعاملين على ترجمة المحتوى ونشره.

القطاع المعني بالحرف والصناعات اليدوية التي تعرف على أنها تعبير حقيقي عن التقاليد الحية للإنسان تتجلى في الأسس الثلاثة للتنمية المستديمة والقيم الانسانية وهي: التكيف والتجديد والإبداع.

القطاع المعني بفنون الطهي والضيافة ودعم الموهوبين و المهتمين من الموارد البشرية السعودية بالمجال وإبراز المأكولات التراثية.

القطاع المعني بكل ما شيده الإنسان من مدن، وقرى، وأحياء، ومبانٍ، مع ما تتضمنه من فراغات، ومنشآت، وقطع لها قيمة عمرانية، أو تاريخية، أو علمية، أو ثقافية، أو وطنية.

القطاع المعني بالممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات - وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية - التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي، مثل التقاليد الشفهية، وفنون الأداء، والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والمناسبات الاحتفالية، والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، أو المعارف والمهارات المرتبطة بإنتاج الصناعات الحرفية التقليدية.

القطاع الذي يُعنى بالأنشطة المتعلقة بالمكتبات، بما في ذلك إنشاء وتطوير وتشغيل المكتبات العامة، وتمكين جميع أنواع المكتبات بما في ذلك المكتبات العامة، والخاصة وغير الربحية.

هي مجموعة من الفنون التي تنتج لأهداف جمالية وفكرية ليتم تقديرها على جمالها و أبعادها المعنوية واللا معنوية، باستخدام مختلف الأدوات والأساليب ومن خلال الوسائط المتعددة والمختلفة. تشتمل على: الرسم، الفن التشكيلي، التصوير الفوتوغرافي، فن الخط، النحت، الأعمال التركيبية، الفيديو والفنون الرقمية، فن الوسائط المتعددة ... إلخ. احتفاءً بالأصالة والإبداع وتنوع الممارسات والخواطر والأفكار والقضايا المعاصرة.

القطاع المعني بالأنشطة المتعلقة بالموسيقى وإنتاجها وتطويرها وصناعة أدواتها ونشر محتواها بمختلف صورها بما في ذلك العروض الموسيقية الحية والمسجلة والرقمية والتسجيلات الموسيقية والابتكارات الصوتية وحماية حقوق المؤلفين الموسيقيين وأصحاب المصلحة.

القطاع المعني بكافة الأفراد والنشاطات المؤثرة في مختلف مراحل سلسة القيمة للأزياء من البحوث والإبداع والتطوير والتصنيع والتسويق وغيرها.

القطاع المعني بكافة الأنشطة والأعمال المتعلقة بصناعة النشر، ويشمل ذلك إعداد وإنتاج وتوزيع المحتوى المطبوع والسمعي والرقمي ونشره بكافة أنواعه التجارية والإعلامية والأكاديمية والعلمية والتعليمية، ومن ثم إتاحته للمتلقي عبر مختلف الوسائط المقروءة أو المسموعة، ويشمل ذلك كذلك اعتماد الجهات المعنية بتدريب وتطوير وتأهيل الناشرين، وإصدار وتطوير التراخيص والتصاريح اللازمة للممارسين في القطاع من أفراد ومؤسسات.

القطاع المعني بالمهتمين بالأدب ابتداءً من الكاتب وانتهاءً بالمتلقي، والهادف إالى دعم صناعة المحتوى الأدبي واستهلاكه.

مجال العمارة والتصميم هو تعبير إبداعي يتمثل في البيئة العمرانية والمنتجات والتطبيقات التي تعتمد على الإبداع البصري والتي تحمل قيمة جمالية وعملية. ويشمل قطاعات العمارة والتصميم الداخلي والتخطيط والتصميم الحضري وعمارة البيئة والتصميم الجرافيكي والتصميم الصناعي، وما يرتبط بهذه القطاعات من مهن ومنتجات وأنشطة وخدمات.

 

تخصصات فنون العمارة والتصميم

 

  • فن العمارة هو أحد الفنون الإبداعية الذي يهتم بعملية تخطيط وتصميم وتشييد المباني والمساحات، ودمج الثقافة والفنون مع العلم والتكنولوجيا لتلبية احتياجات المجتمع إلى مساحات للتبادل والتفاعل.
  • عمارة البيئة هي عملية تحليل البيئات الطبيعية والمبنية وتصميمها وإدارتها على نطاقات مختلفة، وتتضمن مزج العلم والتصميم لتحسين البيئات الخارجية وتعزيز مستوى الرفاهية.
  • التصميم الحضري والتخطيط هو تصميم مدن وأجزاء مدن مستدامة ودمج المصالح العامة والخاصة، والجمع بين الإشراف البيئي والعدالة الاجتماعية والصلاحية الاقتصادية لتمكين التفاعلات البشرية وتحسين جودة الحياة.
  • التصميم الداخلي هو تصميم المساحات الداخلية مع اعتبار الناحية العملية والجمالية لتوظيف البيئة المعمارية وتسهيل التفاعل بين المساحات والمستهلكين.
  • التصميم الصناعي هو عملية مبتكرة لتصميم المنتجات المصنعة التي تتمحور حول الإنسان وتكون صديقة للبيئة وتحقق النواحي العملية والجمالية والاقتصادية. كما يلعب تفصيل الجوانب التقنية للمنتجات المصنعة دوراً أساسياً في دورة حياة المنتج لتحسين جودة حياة المستخدمين.
  • التصميم الجرافيكي هو طرح الرسائل والأفكار بواسطة وسائل التواصل المرئي؛ مثل الصور والطباعة والنصوص والألوان عبر مختلف وسائل الإعلام المطبوعة والرقمية لتعزيز التفاعل البصري.

يشمل القطاع كافة أنواع الفنون الأدائية، منها المسرح، الرقص، عروض السيرك، الكوميديا الارتجالية، عروض الشارع، العروض الحركية، الأوبرا. وتضمن ذلك دور العرض، المحتوى المقدم، الإنتاج، مدى انتشار ثقافة العروض الأدائية كجزء من الثقافة الوطنية.

أنواع الفنون التي يشملها قطاع المسرح والفنون الأدائية

 

  • المسرح: يشمل المسرحيات الكلاسيكية والمعاصرة والمسرح الحركي والتجريبي والغنائي.
  • الرقص: يشمل الباليه والرقصات الشعبية المعاصرة.
  • فنون السيرك: تشمل عروض السيرك المعاصرة والتقليدية.
  • الكوميديا الارتجالية: تشمل العروض المباشرة والفردية والعروض الجماعية.
  • عروض الشارع: تشمل العروض الأدائية في الأماكن العامة وفنون الكرنفالات.
  • العروض التجريبية: تشمل عروض ألعاب الخفة والخدع البصرية وعروض الدمى المتحرحة والأيماء.
  • الأوبرا: تشمل عروض الأوبرا المقامة على المسرح المصاحبة لعروض الموسيقى الكلاسيكية.